( نسيبة هو اسمي الذي أحببته كثيرآ والذي أتمنى أن أصل لبعض ما وصلت إليه من سُمّيتُ عليها )
،،
أم عمارة … نسيبة بنت كعب ” ومَنْ يُطيقُ ما تُطيقينَ يا أمَّ عمارة ” حديث شريف
عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله صلى الله علية و سلم يقول في شأن أم عمارة يوم أحد : (لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان و فلان ما التفت يمينا و شمالا إلا و أراها تقاتل دوني)
أسرتها :
هى نسيبة بنت كعب بن عمرو الأنصارية الخزرجية النجارية و كنيتها ام عمارة..تزوجت يزيد بن عاصم فولدت منه ابنيها حبيبا و عبد الله ،و خلف عليها من بعده غزية بن عمرو فولدت له تميما و خولة.
إسلامها :
أسلم جماعة من الأوس و الخزرج على يد رسول الله في موسم الحج ، و عادوا إلى قومهم فانتشر الإسلام بينهم ، و كانوا يلتقون برسول الله في كل موسم عند العقبة بمكة يوصيهم و يبايعهم ، حتى كان العام الثالث لهم فتواعدوا عند العقبة ( كانوا ثلاثة و سبعون رجلا و امرأتان ) . فبايعوا النبي عليه السلام و كانت المرأتان اللتان شرفهما الله بهذه البيعة هما : أم عمارة و أم منيع أسماء بنت عمرو .
شخصيتها :
كانت طموحة عالية الهمة “اللهم أعلي همتي كهمتها” =) ،و تريد أن تثبت للمرأة المسلمة مكانها بجوار الرجل المسلم. فهي لم يكن إسلامها تقليدا لأسرة ، و لا تبعية لزوج ، و لكنه كان إسلام العقل و القلب و الإرادة ، فوهبت نفسها لهذا الدين الذي آمنت به ، تعمل به و تعمل له ، و تجاهد في سبيله .و كأنها لم يرض طموحها أن يتحدث القرآن إلى الرجال و تأتي المرأة تبعا ، فأتت رسول الله تقول له : يا رسول الله … ما أرى كل شيء إلا للرجال ، و ما أرى النساء يذكرن في شيء . فاستجاب الله لها ، و نزل أمين السماء إلى أمين الأرض بقرآن يتلى و يسجل فيه موقف المرأة إلى جانب الرجل صراحة لا ضمنيا ، و قصدا لا تبعا .
قال تعالى : (( إن المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات و القانتين و القانتات و الصادقين و الصادقات و الصابرين و الصابرات و الخاشعين و الخاشعات و المتصدقين و المتصدقات و الصائمين و الصائمات و الحافظين فروجهم و الحافظات و الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات اعد الله لهم مغفرة و أجرا عظيما((
جهادها :
حضرت معظم الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه و سلم، تخدم المجاهدين ، و تحرض المقاتلين ، و تثبت المترددين ، و تقوم على الجرحى ، و تحمل الماء للعطاش ، فإذا جد الجد أو أنفرط العقد ، و ناداها الموقف شهرت سلاحها و قاتلت قتال الأبطال ، و ثبتت ثبات الجبال .
شهدت غزوة أحد هي و زوجها و ابناءها ، و معها شن لتسقي الجرحى ، و رأت انتصار المسلمين في الجولة الأولى حتى غلب الضعف الإنساني على نفوس طائفة استهوتهم الغنائم و أرادوا الدنيا ، وتركوا أماكنهم التي عينها لهم رسول الله فتحول ميزان المعركة ، و اتى المسلمون من خلفهم ، و اضطربت الصفوف . و في هذه اللحظات الرهيبة لم ينخلع قلب أم عمارة من هول الصدمة ، و لم يكن سلاحها الصراخ أو الدموع . لقد قاتلت و ابلت بلاء حسنا و هى حاجزة ثوبها على وسطها واقفة بين يدي الرسول تتلقى الضربات و السهام ، حتى جرحت اثنى عشر جرحا بين طعنة برمح أو ضربة بسيف . و لما اقبل ابن قميئة لعنه الله يريد النبي كانت فيمن اعترض له ، فضربها على عاتقها ضربة صار لها فيما بعد ذلك غور أجوف ، و ضربته هى ضربات .
و قد قالت أم عمارة للمصطفى صلى الله عليه وسلم : ادع الله أن نرافقك في الجنة،،قال : اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة،قالت: ما أبالي بعد ذلك ما أصابني من الدنيا .
//
يا آآآالله امرأة تدافع وتقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذياداً عنه وجهاداً فى سبيل الله ..امرأة ربت أبطال فهذا الشاب البطل المجاهد الذى يعجز القلم عن وصفه هو حبيب بن زيد الانصارى هو من قطع جسده قطعة قطعة من جلاد مسيلمة الكذاب حين كان يقول له أشهد بأني رسول الله فيرفض ابن أم عمارة ويقول أشهد أن محمداً رسول الله فيأمر مسيلمة جلاده بقطع جزء من جسده حتى صار نصف جسده قطعاً مقطعة ثم فاضت روحه وعلى لسانه وقلبه اسم سيد العالمين محمد رسول الله هذه هي الأم التي تعد الرجال و تربي الأبطال ..
وهكذا أحبتي تعيش الصحابية الجليلة نسيبة حياة حافلة بالحب والعطاء لله ورسوله وللدين الإسلامي فإلى رحمة الله أمي نسيبة بنت كعب .
اغسطس 15, 2009 عند 6:04 ص |
الله ما أبهاكِ ما أحلاكِ ،
”
حبيبتي نسيبة يوم سميتُ وإياكِ باسمها ،
لابد أن نتسارع الخطى لنصل لبعضها ،
”
أسأل الكريم أن يجمعنا بها وبصاحبة النبي المصطفى في فردوسه الأعلى ,
”
جزاكِ ربي خيرا ورفع قدرك ،
فكرة رائدة وسير لاتمل ،
”
دمتِ غيثا ,
اغسطس 16, 2009 عند 6:48 م |
لِمُرُورِكِ مَذَاقٌ خَاصْ نسيبة ..
ياكريم ياجواد كن معي ونسيــ روحٌ محلقة ــبة لنصل لبعض ماوصلت إليه أمنا نسيبة رضي الله عنها
//
||~ مودتي لقلبك الطاهر ●•